الوطنية

مساعدات قضائية وحقوق انسان
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تقرير مركز الارض لحقوق الانسان عن العنف ضد الاطفال في مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المتوكل
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 56
العمر : 37
العمل/الترفيه : محامى
المزاج : عالى
تاريخ التسجيل : 21/03/2008

مُساهمةموضوع: تقرير مركز الارض لحقوق الانسان عن العنف ضد الاطفال في مصر   الأحد أبريل 27, 2008 1:02 pm

العنف ضد الأطفال فى مصر
عالم بدون أمان ...... بدون مستقبل
مقتل (146) طفل خلال النصف الثانى من عام 2006



28/1/2007

هذا التقرير يعد العدد رقم (53) من سلسلة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية التى يصدرها مركز الأرض ويهدف إلى التعرف على صور التعدى على حقوق الأطفال كما تنشرها الصحف المصرية خلال النصف الثانى من عام 2006، وقد استخدمنا منهج تحليل المضمون للتعرف على رؤية الصحف لحقوق الأطفال وأسفر الرصد عن أن حالات الاعتداء على حقوق الأطفال بلغت (271) حادثة ، وشكلت الاعتداءات الجنسية على الأطفال خارج أو داخل المدرسة والأسرة (45) حالة ، والاعتداءات البدنية على الأطفال (21) حالة . وكانت حالات العنف الأسرى (49) حالة ، وبلغت جملة حالات الإهمال فى الرعاية الاجتماعية والصحية والتعليمية والغذائية (65) حالة ، أما انتهاك حقوق الأطفال العاملين فقد شكلت (5) حالات ، وبلغت حوادث الأطفال المعرضين للانحراف (14) حالات ، بينما تم رصد (3) حوادث كعنف رسمي ، وبلغت حوادث الطرق وقتل الأطفال والحوادث الأخرى التى لم تندرج تحت اى من التقسيمات السابقة (69) حالة .

وبلغت حالات العنف التى أدت إلى موت وقتل الأطفال (146) حالة. فمن جملة 49 حالة عنف أسرى على الأطفال أدت إلى وفاة 33 طفل. وأدى الاعتداء البدنى على الأطفال إلى وفاة 7 منهم. وقد كان هناك حالتى قتل من الـ3 حالات المرصودة فى العنف الرسمى الموجه للأطفال. وأدت الاعتداءات الجنسية إلى قتل 17 طفل من جملة 36 طفل تم الاعتداء الجنسى عليهم. وأخيراً أدت حالات القتل الموثقة إلى مصرع 51 طفل سواء فى حوادث الطرق او بالقتل العمد أو فى حوادث أخرى.

وقد نشرت هذه الأخبار خلال النصف الثانى من عام 2006، وبلغت جملة الحوادث فى شهر يوليو (57) خبر، وكلاً من شهور أغسطس و سبتمبر (100) خبر، وشهر أكتوبر (29) خبر، وشهر نوفمبر (40) خبر، وديسمبر (45) خبر.

هذا ويتناول التقرير في الجزء التمهيدي مخاطر العنف ضد الأطفال على مستوى العالم والتى تؤدى الى قتل الملايين منهم وإصابة ملايين أخرى بعشرات الأمراض ويؤدى الاهمال والفقر والحروب الى تشريد ووفاة أكثر من مائة مليون طفل فى العالم ويبين التقرير أن العالم مهدد بانهيار مستقبله الأخلاقى إذا لم يتوقف العنف ضد الأطفال .

بعد ذلك يتناول التقرير فى الجزء الأول صور الاعتداءات الجنسية الواقعة على الأطفال سواء داخل المدرسة أو الأسرة أو خارج المدرسة أو الأسرة. حيث بلغت جملة الاعتداءات الجنسية على الأطفال (45) حالة. حيث بلغ التعدى الجنسى على الاطفال داخل المدرسة (6) حالات .

وقد اسفرت احداث العنف عن الاعتداء الجنسى وهتك العرض ، وكان المعتدين هم المدرسين أو أحد العاملين أو مسئولى المدرسة أو الطلاب أنفسهم. وبلغ عددهم (3) مدرسين و(3) طلاب ذكور ، فى حين كان المجموعه الاخرى من القائمين بالعنف هم الاخصائى الاجتماعى وحارس المدرسه . وبلغ عدد الاناث المعتدى عليهم (7) اناث وذكرين . فى حين كان عدد الذكور المرتكبة للعنف (Cool ذكور . وبلغت الاعتداءات الجنسية الواقعة على الاطفال خارج المدرسة وداخل محيط الأسرة من جانب أقارب الطفل (3) حالات . وفى محيط الأسرة بلغت جرائم الاعتداء (3) حالات أيضاً. وبلغ عدد الاناث المعتدى عليهم طفلتين وطفل واحد فقط . فى حين كان عدد الذكور المرتكبة للعنف (3) ذكور . وكان صلة مرتكب العنف بالمعتدى عليهم من الاطفال هم الاب وزوج الام والاخ . اما الاعتداءات الجنسية الواقعة على الاطفال خارج المدرسة كانت (36) حالة. وبلغت جرائم الاغتصاب وحدها (31) حالة مصاحب لها (6) حالات قتل ، فى حين بلغت احداث كل من محاولة الاغتصاب والتحرش الجنسى حادثتين لكل منهما ، بينما كانت حالات القتل حادثه واحدة فقط . وكان اكثر القائمون بالعنف هم عاطلين فبلغ عددهم (22) عاطل بالتقريب و(5) عمال و(2) عجلاتى ومسجلين خطر سرقات و(2) اصحاب محلات ، و(2) اطفال شوارع ، فى حين كان المجموعه الاخرى من القائمين بالعنف هم موظف وصيدلى وممرض وطبيب اسنان وبائع متجول وسائق وخادم مسجد ولم يذكر عمل للباقين . وبلغ عدد الاناث المعتدى عليهم (29) طفله و(29) طفل بالتقريب . فى حين كان عدد الذكور المرتكبه العنف (57) ذكر بالتقريب .

ثم يستعرض التقرير في الجزء الثانى حالات الاعتداء البدنى التى وقعت على الاطفال خارج الاسرة حيث بلغت (22) حادثة وكانت لاسباب مختلفة مثل الخطف من اجل الانتقام من اسرة الطفل او السرقة أو طلب الفدية او عدم القدرة على الإنجاب او المشاغبة أثناء الدراسة أو الاختلاف بين الأصدقاء أو إهمال المسئولين أو لبيع الطفل ويرجع البعض الاخر الى غياب رعايه الاسرة او لاسباب مجهوله. وقد اسفرت احداث العنف عن الاختطاف والقتل والسرقه والاصابه والحرق والوفاة والغرق والتسمم والايداع بدور الأحداث ودور الأيتام فبلغت جرائم الاختطاف (Cool حوادث من اجل طلب الفديه او الانتقام ، فى حين بلغت جرائم القتل (7) حوادث مصاحب لها (5) حالات من اجل السرقه ، بينما بلغت جرائم السرقه (4) حوادث ، اما حوادث الاصابه فكانت حادثتين ، وحادثه واحدة وفاة نتيجه مشاجرة بين شخصين . وكان اكثر القائمون بالعنف هم الذكور فمنهم (3) اطفال طلاب مدارس وسائقين وسمسارين وعاطلين ومسجلين خطر ، فى حين كان المجموعه الاخرى من القائمين بالعنف هم حلاق وقهوجى وصاحب محل وكهربائى ومبيض ونجار، فأغلبهم من العاطلين والعمال ، اما الاناث القائمون بالعنف فكانوا خادمتين وعامله ولم يذكر عمل للباقين .

وبلغ عدد الاناث المعتدى عليهم (13) طفله و(9) طفل . فى حين كان عدد الاناث المرتكبه العنف حوالى (12) انثى و (27) ذكر .

أما الجزء الثالث فهو يستعرض حالات العنف الأسرى التى بلغت (49) حالة ويرجع أغلبها لأسباب رفض الطفل تلبيه احد المطالب او لتبوله لا ارديا او نتيجه الشك فى السلوك او لانجابه من علاقه اثمه او نتيجه كثرة بكاء الطفل او لعبه بالشارع او للانتقام من الطفل لجريمة ارتكبها احد أفراد اسرته او نتيجه للاصابه بأعيرة نارية أو بسبب الغيرة أو بدعوى التأديب أو لبيع الأبناء بسبب الفقر او نتيجه للسرقه او بسبب مرض نفسى أو لرفض الطفل التسول أو للأنتقام من الزوجة.

وقد أدت إلى القتل والتعذيب والضرب والحرق والغرق أو إلقاء الأطفال بالشارع او بيعهم فى بعض الأحيان أو هروب الطفل إلى الشارع وبلغت جرائم القتل (33) حادثة مصاحب لها حاله واحدة ايداع بمؤسسه الاحداث ، فى حين بلغ إلقاء الطفل بالشارع (6) حالات ، بينما بلغ الاعتداء بالتعذيب والضرب والكى (4) حوادث ، اما حوادث بيع الاطفال فاحتلت حادثتين وكذلك هروب الطفل او ايداعه بمؤسسه الاحداث حادثتين ، وحادثه واحدة غرق الطفل بيد شقيقته . وكان صلة مرتكب العنف بالمعتدى عليهم من الاطفال هم الام (20) حالة ، الاب (11) حالة ،زوجه الاب (7) حالات ، زوج الام (4) حالات ، بينما كان كل من الاخت والاخ (3) حالات ، ابن العم حالتين ، فى حين كان كل من العمه والجد والخال وزوج الخاله حالة واحدة فقط . بينما كان الأب والأم مرتكبين لأغلب حوادث العنف ضد الأطفال داخل نطاق الأسرة، وكانت الأم وحدها مسئولة ما يقرب من ثلثى العنف الأسرى الذى تم رصده.

أما عدد الذكور القائمون بالعنف فبلغ عددهم حوالى (18) ذكر منهم (4) عمال ، و(3) مزارعين ، وعاطلين ، فى حين كان المجموعه الاخرى من القائمين بالعنف هم كاتب وصاحب كوافير وماسح احذيه ومهندس زراعى ونجار واستورجى وسروجى سيارات ومدرس وبينهم طفل واحد تلميذ. وكما ذكرنا كانت أغلب الحوادث بدون الإشارة لمهنة المعتدى. وقد بلغ عدد الفتيات المعتدى عليهم (27) طفله و(29) طفل . فى حين كان عدد الاناث المرتكبه للعنف حوالى (21) انثى وكان عدد الذكور (29) ذكر .

أما الجزء الرابع فهو يتناول رصد لإهدار حقوق الاطفال الاجتماعية والصحية والتعليمية والغذائية ، وذلك بسبب غياب الرعاية من جانب الوالدين او المسئولين بالدوله او بالمنشأت السكنيه كسقوط الاطفال فى بالوعات الصرف الصحى او سقوطه فى بئر المصعد او لاطلاق اعيرة ناريه طائشه او نتيجه انجاب الطفل من علاقه اثمه او غرق الطفل فى حمام سباحه او سقوط الطفل من شرفه منزله او نتيجه لتعسف دور الايتام . وبلغت هذه الحوادث (36) حادثة وأدت إلى الغرق والوفاة والاصابه أو القتل او ترك الطفل سهوا فى احد الاماكن او الضرب و الإهانة وبلغت حوادث الغرق (12) حادثة ، فى حين بلغت حوادث الوفاة (14) حادثه مصاحبه لها حالتين اصابه ، بينما بلغ حوادث الإصابة (4) حوادث ، اما حوادث الايداع بمؤسسه الاحداث فاحتلت (3) حوادث ، فى حين كانت حوادث ترك الطفل سهوا والضرب والاهانه والقتل حادثه واحدة فقط لكل منهم . وكان اكثر القائمون بالعنف هم المقاولين والموظفين والاداريين والمسئولين وعاطل ومندوب شرطه وعمال وطالبه وربات منازل ولم يذكر عمل الباقين منهم . وبلغ عدد الاناث المعتدى عليهم (20) طفله و(26) طفل وهذا بالتقريب .

كما شهدت هذه الفترة اهمال لحقوق الاطفال فى الرعاية الصحية ويرجع ذلك للاهمال الطبى وسوء الرعاية الطبية من جانب الاطباء وفساد المسئولين وبلغت (13) حادثة .

وقد أدت الوفاة والاصابه فبلغت حوادث الوفاة (6) حالات ، فى حين بلغت حوادث الاصابه بعاهه مستديمه (7) حالات. وكان اكثر القائمون بالعنف هم اطباء وطبيبات وممرضات . وبلغ عدد الاناث المعتدى عليهم (Cool اناث و(6) ذكور .

اما الاهمال فى الرعاية التعليمية فكان بسبب تعسف وفساد مسئولى المدارس وغياب الرعايه من جانب المشرفين والسائقين الى جانب اعتداء المدرسين على التلاميذ وبلغت (10) حوادث وأدت للإصابة والوفاة والحرق بجانب الرسوب فى الامتحان والاهانه وقد بلغت حوادث الاصابه (5) حالات مصاحب لها حاله واحدة رسوب فى الامتحان ، فى حين بلغت حالات الوفاة (4) حالات مصاحب لها حاله واحدة حرق ، بينما بلغت حالات الضرب والاهانه حالة واحدة فقط . وكان اكثر القائمون بالعنف هم مدرسين ومراقبين ومديرين وسائقين ومشرفين . وبلغ عدد الاطفال المعتدى عليهم (13) طفله وطفل بالتقريب .

اما الاهمال فى الرعاية الغذائية فيعود الى تناول الأطفال الطعام الفاسد المنتهي الصلاحية وبلغت (6) حوادث وأدت للاصابه بالتسمم والوفاة فبلغت حوادث الاصابه بالتسمم الى (4) حالات ، وأدت إلى وفاة ثلاث حالات. وكان اكثر القائمون بالعنف هم عمال بمحلات الاغذيه او شركات الالبان ولم يذكر لهم عدد . وبلغ عدد الاطفال المعتدى عليهم ذكور وإناث (69) طفله وطفل بجانب عشرات الأطفال الذين يموتون بسبب تناول الالبان الفاسدة ويذكر أن تقرير الأرض لم يدخل ضمن حصره عن القتلى عدد هؤلاء الأطفال .

ويشير الجزء الخامس من التقرير لحالات التعدى على الأطفال العاملين و بلغت (5) حالات إعتداء على حقوق الاطفال العاملين وذلك بسبب سوء المعاملة من جانب اصحاب العمل والاعتداء الجنسى عليهم وحالات الفقر بين الاهالى وأدت إلى القتل والاصابه والادمان والوفاة . وكان مهنة القائمون بالعنف هم مهندس وضابط ودكتورة. وكان مرتكب العنف 3 إناث ورجلين.

أما الجزء السادس فهو يتناول الحوادث التى تعرض لها الأطفال المعرضين للانحراف والتى كانت بسبب العنف الاسرى والاهمال فى الرعايه الاسريه والاتجار فى المخدرات والسرقه والنشل واجبار الاطفال على التسول والاعتداء الجنسى وبلغت (14) حادثه .

وأدت إلى إيداع الأطفال بمؤسسات الاحداث . وكان من مرتكبى العنف تجاه الأطفال زوج الأم، والأسرة، والأطفال، والمجنى عليه نفسه. وكانت مهن المعتدى هم مسجلين خطر وعاطلين وتجار مخدرات ونشالين ومتسولين وعمال وتلاميذ. وكان عدد المعتدى عليهم من الأطفال الذكور 15 و3 فتيات.

الجزء السابع يتناول العنف الرسمى الموجه للأطفال وذلك أثناء أحد اشتباكات بين فريقى كرة قدم أو بسبب التعبير عن الرأي أو دهس أحد رجال الشرطة أحد الأطفال وبلغت (3) حوادث . وأدت إلى القتل او الرسوب فى الامتحان فمن جملة التعديات الثلاث المرصودة قتل طفلان. وكان اكثر القائمون بالعنف هم امناء شرطه وجنود بالأمن المركزى ومسئولى بوزاره التربيه والتعليم . وبلغ عدد الاناث المعتدى عليهم طفله واحدة وطفلين ذكور .

أما الجزء الثامن فهو يتناول رصد لحوادث الطرق والحوادث العمد للأطفال والحوادث الأخرى المتنوعة التى لم تندرج تحت أى من التقسيمات السابقة للعنف الواقع على الأطفال بسبب انفجار احد المخلفات او السقوط بغرفه ماكينه الرى او بسبب لدغه ثعبان سام او بسبب اختلال التوازن او نتيجة الغرق لعدم اجادة السباحة او غياب رعايه المسئولين او نتيجة السرعة الجنونية للسيارات او الدهس بالقطار او القفز منه اثناء سيره او الانتحار للرسوب فى الامتحان او الحرق بسبب اندلاع النيران او نتيجة الصعق بالكهرباء او الاصابه من احد الحيوانات او بسبب استعمال مبيد حشرى ضار او بسبب أعيرة نارية طائشة او نتيجة لانهيار المنازل وبلغت (69) حادثة . وأدت إلى الوفاة والاصابه والغرق والحرق فبلغت حالات الوفاة (51) طفل وكان مصاحب لها (Cool حالات اصابه وحالتين غرق ، فى حين بلغت حالات الاصابه (7) حوادث ، بلغت حالات الغرق (10) حوادث ، وحادثه واحدة حرق . وكان اكثر القائمون بالعنف هم السائقين فبلغ عددهم (15) سائق ، فى حين كان المجموعه الاخرى من القائمين بالعنف هم مزارع وعامل وموظف وفنان تشكيلى وبينهم طالب وتلميذ ولم يذكر عمل للباقين . وبلغ عدد الاناث المعتدى عليهم (60) طفله و(70) طفل بالتقريب . فى حين كان عدد الاناث المرتكبه العنف انثى واحدة فقط وكان عدد الذكور (23) ذكر وهذا بالتقريب .

ويشير التقرير فى قسمه الأخير الى بعض النتائج ومن أهمها : تزايد معدلات العنف فى النصف الثانى من عام 2006 بلغ فى النصف الأول 223 حالة عنف وأدى إلى قتل ووفاه 140 طفل ، أما فى النصف الثانى فقد زادت الحالات الى 271 حالة عنف وأدت الى وفاة 146 طفل وخلال العام بأكمله 2006 سنجد (504) حالة عنف تجاه الأطفال أدت إلى قتل ووفاه (286) طفل خلال العام. وهذه الأرقام بمفردها تعبر عن حجم سوء معاملة الأطفال وإيذاءهم.

كما لاحظنا تزايد أرقام العنف الأسرى حيث أدى خلال الفترة التى يغطيها التقرير إلى قتل 33 طفل من جملة 49 حادثة عنف للأطفال تم رصدها. فالأب والأم والأخوة المنوط بهم حماية أطفالهم الصغار هم من يقوموا بإيذاءة جسدياً ونفسياً والتفنن فى إساءة معاملتهم.

كما لاحظنا أن محافظة القاهرة استحوذت على ما يقرب من نصف عدد الحوادث الموجه للأطفال تليها محافظتى الجيزة والأسكندرية كما لاحظنا أن الفقر وانتشار العشوائيات والتسرب من التعليم وانخفاض مستوى الرعاية التعليمية كانت أسباباً أساسية لانتشار الظاهرة .

أيضاً لاحظنا أن مرتكبى العنف تجاه الأطفال متساوون إلى حد ما من حيث النوع ، فالنساء والذكور يمارسون العنف تجاه الأطفال بأرقام متقاربة.

وسوف نورد بعض التوصيات كالآتى:
تعبئة الرأى العام لإدانة كل أشكال العنف والإساءة ضد الأطفال بما يتضمن العنف البدنى والجنسى والنفسى بأى شكل يسئ إلى نمائهم أو ينقص من حقوقهم المتكاملة والأساسية، والدعوة إلى عدم التمييز ضدهم أو الإساءة إليهم أو استغلالهم تجارياً أو اقتصادياً أو جنسياً أو فى سباق الهجن أو فى ترويج المخدرات.

مراجعة القوانين بما يضمن تلاؤمها مع اتفاقية حقوق الطفل وسد الثغرات القانونية بما يتفق مع شمولية المنظور الحقوقى ومع المصلحة الفضلى للطفل.

تطوير قدرات العاملين على العملية التربوية والتعليمية بما يشمل أولياء الأمور، المدرسين، الأطباء، أجهزةالشرطة والقضاء والاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين وكافة المتعاملين مع الأطفال فى جميع المواقع.

تحسين أوضاع المواطنين وكفالة حقوقهم المدنية والاقتصادية والاجتماعية لوقف تزايد الظاهرة .

تمكين الأطفال وزيادة وعيهم بحقوقهم وواجباتهم وسبل حماية أنفسهم من أى نوع من أنواع العنف وحثهم على الابلاغ فى حالة تعرضهم للإساءة أو العنف، مع توفير الآليات المناسبة لذلك.

معاقبة كل من يتعرض بالايذاء للأطفال على أن تكون العقوبة رادعة أياً كان المعتدى سواء كان داخل الأسرة أو بالمدرسة أو بالشارع .

الأهتمام بالعنف الموجه ضد الأطفال على مستوى الصحف، والعمل على نشر مثل هذه الاعتداءات فى الصفحات الاجتماعية بعيداً عن صفحة الحوادث.
ويأمل المركز من كافة مؤسسات المجتمع المدنى العمل على تنفيذ تلك التوصيات لتحسين أوضاع وحقوق الأطفال ووقف العنف ضدهم من أجل عالم تتفتح فيه زهور مستقبلنا يكفل لكل مواطنيه العيش بحرية وأمان وكرامة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تقرير مركز الارض لحقوق الانسان عن العنف ضد الاطفال في مصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الوطنية  :: المنتدى العام :: قسم تقارير المنظمات الدولية-
انتقل الى: