الوطنية

مساعدات قضائية وحقوق انسان
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اليونيسف توجه نداءً للحصول على 856 مليون دولار لمساعدة الأطفال والنساء في حالات الطوارئ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المتوكل
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 56
العمر : 37
العمل/الترفيه : محامى
المزاج : عالى
تاريخ التسجيل : 21/03/2008

مُساهمةموضوع: اليونيسف توجه نداءً للحصول على 856 مليون دولار لمساعدة الأطفال والنساء في حالات الطوارئ   الأحد أبريل 13, 2008 12:54 pm

نقلاعن اليونيسيف
جنيف، 12 شباط/فبراير 2008 - أطلقت اليونيسف اليوم تقرير العمل الإنساني لعام 2008، وتدعو فيه المانحين إلى توفير مبلغ 856 مليون دولار لمساعدة الأطفال والنساء من ضحايا الحالات الطارئة في 39 بلداً مختلفاً حول العالم.
ويشمل التقرير معلومات عن البلدان المتضررة حالياً من جراء أزمات سياسية حادة، مثل تشاد وكينيا، ومن صراعات مستمرة لم تعد تجتذب العناوين الرئيسية للأنباء ولكن الأطفال فيها ما زالوا يعانون. ويتناول التقرير أيضاً البلدان التي نكبت بكوارث طبيعية شديدة، مثل موزامبيق التي عصفت بها سيول جارفة. كما يصف أنشطة الإغاثة التي تقوم بها اليونيسف، ويقدم المتطلبات المالية الضرورية لتلبية احتياجات الأطفال والنساء المتضررين.
وصرحت هيلدا جونسون، نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف، في مؤتمر صحفي في جنيف: "نتيجة للأزمة في كينيا، يوجد حوالي 000 150 طفل بين النازحين البالغ عددهم 000 300 شخص الذين اضطروا إلى ترك ديارهم والإقامة في مخيمات مؤقتة. وتشير تقديرات اليونيسف إلى أن حوالي 000 80 طفل من بين هؤلاء دون سن الخامسة. والحالة أقل وضوحاً في تشاد، غير أن التقديرات تشير إلى أن 000 30 شخص من بين 000 52 شخص أجبروا على الخروج من البلد معرضون للخطر ويحتاجون إلى المساعدة بشكل عاجل. وتوفر اليونيسف المساعدة العاجلة في مجالات الصحة والتعليم والتغذية. وما زال الأطفال والنساء في كلا هذين الصراعين، وفي 37 أزمة أخرى يتناولها هذا التقرير، يتحملون العبء الأكبر للصراع والتشريد".
وهناك حاجة أيضا إلى تمويل الأنشطة الإنسانية في السودان. فمع أن برامج الإنعاش والتنمية متواصلة في أنحاء السودان، ما زالت هناك جيوب سكانية كبيرة تعيش في معاناة، خاصة في دارفور. وقد زاد عدد المشردين داخلياً في دارفور إلى 2,1 مليون شخص، كما أضر الصراع بسلامة أعداد كبيرة من السكان المدنيين وبسبل معيشتهم. وانتشر هذا الضرر عبر الحدود الوطنية، فأصبح الآلاف من أطفال دارفور في حاجة ماسة إلى المساعدة والحماية في جمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد. وتهدف البرامج التي تدعمها اليونيسف في السودان، ويتجاوز مجموعها 150 مليون دولار أمريكي، إلى تعزيز الصحة والتغذية والتعليم، وتوفير المياه الصالحة للشرب والصرف الصحي، والعمل على حماية الأطفال، والأعمال المرتبطة بالألغام.
وكما جاء في تقرير العمل الإنساني لعام 2008، رغم أن الحالة في غرب أفريقيا لا تنقل أخبارها بشكل واسع حول العالم، يوجد ما يقرب من مليون شخص مشردين حالياً بسبب الصراع في تلك المنطقة، ويشكل نقص التغذية الناجم عن ذلك خطراً كبيراً يستهدف الأطفال الصغار. ففي جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تطلب اليونيسف لها مبلغ 106 ملايين دولار أمريكي، يعزى أكثر من نصف عدد الوفيات بين الأطفال إلى سوء التغذية.
ومن الاتجاهات المثيرة للقلق التي يسلط عليها التقرير الأضواء أن النساء والأطفال يقعون بصفة متزايدة ضحايا للاغتصاب المنهجي، الذي كثيراً ما تستخدمه مختلف الجماعات سلاحاً في الحرب.
وشددت السيدة جونسون على أنه "يجب علينا أن نتأكد من توفير أكبر قدر ممكن من الحماية للأطفال والنساء من هذه الفظائع، ومن تقديم المسؤولين عن ارتكاب هذه الجرائم للعدالة".
وكثيراً ما تقترن الصراعات بحدوث كوارث طبيعية، مما يخفي الحدود الفاصلة بين الأنواع المختلفة من الكوارث ويزيد من حدّة الضرر الملحق بالأطفال والنساء. فحين نشبت الأزمة السياسية في كينيا عقب انتخابات أواخر كانون الأول/ديسمبر 2007، كان الناس يعانون من قبل من أثر الجفاف ووباء فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز.
وقد أدت زيادة التأهب للكوارث الطبيعية، وفقاً للتقرير، إلى تحسين الحالة في البلدان المعرضة للأخطار الطارئة. فقـد أودت الأعاصير التي أصابت بنغلاديش في عـام 1970 و1991 بحيـاة 000 500 شخـص و 000 140 شخص على التوالي. ونتيجة للتحسن في نظم التأهب، كانت محصلة الوفيات أقل كثيراً، رغم أنها ما زالت غير مقبولة، عندما أصاب بنغلاديش في تشرين الثاني/نوفمبر 2007 إعصار سدر المماثل في القوة (حيث فقد نحو 3,300 شخص أرواحهم).
ويبين التقرير بالتفصيل الدروس المستفادة من كارثة التسونامي في عام 2004، بما في ذلك زيادة التنسيق بين شتى الجهات المعنية على كافة المستويات، وتحسين آليات التمويل مثل الصندوق المركزي للاستجابة في حالات الطوارئ الذي يمكِّن الأمم المتحدة من الرد بسرعة أكبر، وضمان استعداد أفضل، بما في ذلك مساعدة المجتمعات المحلية على التعرف على بوادر الخطر.
وتقول السيدة جونسون: "لقد علمتنا التجربة أنه لابد من تزويد المجتمعات والأسر على الميدان بالمعارف والمهارات اللازمة للتأهب والاستجابة بشكل أفضل للكوارث. والشراكات مع المجتمعات والحكومات والوكالات التابعة للأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص ضرورية ليس فقط لإيصال المعونة المطلوبة، وإنما أيضاً لنقل المعلومات التي يمكن أن تنقذ الأرواح".
وقد جرى تطبيق هذه العبر في موزامبيق، حيث مكنت آليات الإنذار المبكر وإمدادات الطوارئ التي تم خزنها مسبقاً من التدخل بصفة سريعة لفائدة 000 95 شخص ـ معظمهم من الأطفال والنساء ـ شردتهم الفيضانات الكارثية التي تعصف بأجزاء من هذا البلد للعام الثاني على التوالي.
وفي العام الماضي، وبفضل زيادة المساهمات من آليات التمويل الجديدة، مثل الصندوق المركزي، بلغت نسبة ما تسلمته اليونيسف من المبالغ المطلوبة للطوارئ 52 في المائة. وتتطلع اليونيسف إلى مواصلة العمل مع جميع المانحين والشركاء على زيادة كفاءة التأهب للكوارث والاستجابة لها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اليونيسف توجه نداءً للحصول على 856 مليون دولار لمساعدة الأطفال والنساء في حالات الطوارئ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الوطنية  :: المنتدى العام :: قسم تقارير المنظمات الدولية-
انتقل الى: