الوطنية

مساعدات قضائية وحقوق انسان
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دراسة الأمم المتحدة حول العنف ضد الأطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المتوكل
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 56
العمر : 37
العمل/الترفيه : محامى
المزاج : عالى
تاريخ التسجيل : 21/03/2008

مُساهمةموضوع: دراسة الأمم المتحدة حول العنف ضد الأطفال   الثلاثاء أبريل 08, 2008 12:43 pm

مقدمة عن العنف
يوجد العنف فى المدارس، والمؤسسات (مثل ملاجىء الأيتام وغيرها من نزل الرعاية المقيمة)، وفى الشوارع، وفى أماكن العمل، وفى السجون. ويعانى الأطفال العنف فى البيت، وداخل أسرهم، ومن أطفال آخرين. وتفضى نسبة صغيرة من العنف ضد الأطفال إلى الموت، ولكن العنف فى أغلب الأحيان لا يترك علامات مرئية. ومع ذلك، فإنه يمثل إحدى أخطر المشكلات المؤثرة على أطفال اليوم.

إن قدرا كبيرا من العنف مستتر. وقد لا يجد الأطفال القدرة على الإبلاغ عن أعمال عنف خشية التعرض للعقاب من مرتكب الإساءة ضدهم. وقد لا يرى الطفل ولا مرتكب الإساءة أى شىء غير عادى أو خطأ فى إخضاع الطفل للعنف. وقد لا يعتبرون أعمال العنف فى حد ذاتها عنفا على الإطلاق، بل ربما ينظرون إليها كعقاب ضرورى له ما يبرره. وقد يشعر الطفل الضحية بالخجل أو بالذنب، معتقدا أن العنف كان مستحقا. وكثيرا ما يؤدى ذلك بالطفل إلى عدم الرغبة فى الحديث عنه.

وينتشر العنف في المجتمعات التي ينمو الأطفال فيها. إنهم يطالعونه فى وسائل الإعلام، إنه جزء من المعايير الاقتصادية والثقافية والمجتمعية التى تصنع بيئة الطفل. إن جذوره تضرب فى أعماق القضايا مثل علاقات القوى المرتبطة بنوع الجنس، والاستبعاد وغياب الكفيل الرئيسي، والمعايير المجتمعية التي لا تحمى أو تحترم الطفل. وتتضمن العوامل الأخرى المخدرات، وتوافر الأسلحة النارية، والإفراط في تعاطي المشروبات الكحولية، والبطالة، والجريمة، والإفلات من العقوبة، وثقافات الصمت.
وقد يكون للعنف تداعيات خطيرة بالنسبة لتنمية الأطفال. وقد يؤدى في أسوأ الحالات إلى الوفاة أو الإصابة. غير أنه قد يؤثر أيضا على صحة الأطفال، وقدرتهم على التعلم أو حتى استعدادهم للذهاب إلى المدرسة على الإطلاق. وقد يؤدى بالأطفال إلى الهروب من البيت، مما يعرضهم إلى مزيد من المخاطر. كما أن العنف يدمر الثقة بالنفس لدى الأطفال، وقد يقوض قدرتهم على أن يصبحوا آباء جيدين فى المستقبل. ويواجه الأطفال الذين يتعرضون للعنف خطرا كبيرا من التعرض للاكتئاب والانتحار في وقت لاحق من الحياة.

حقائق

تقدر منظمة الصحة العالمية أن 40 مليون طفل ممن هم أقل من 15 سنة يعانون سوء المعاملة والإهمال، ويحتاجون إلى رعاية صحية واجتماعية.
أوضح مسح أجرى فى مصر أن 37 في المائة من الأطفال يفيدون بأن آباءهم ضربوهم أو ربطوهم بإحكام، وأن 26 في المائة أبلغوا عن إصابات مثل الكسور، أو فقدان الوعي، أو إعاقة مستديمة نتيجة لذلك.
أبلغت 36 في المائة من الأمهات الهنديات الباحثين القائمين بالمسح بأنهن ضربن أطفالهن بشيء ما خلال الأشهر الستة الماضية. وأفادت 10 في المائة أنهن ركلن أطفالهن، و 29 في المائة بأنهن جذبن أطفالهن من شعورهن، و 28 في المائة بأنهن ضربن أطفالهن بقبضة اليد، و 3 في المائة بأنهن عاقبن أطفالهن بوضع الشطة الحمراء في أفواههم.
أوضح مسح أجرى في الولايات المتحدة عام 1995 بأن خمسة في المائة من الآباء الذين تناولهم البحث اعترفوا بأنهم يؤدبون أطفالهم من خلال واحدة أو أكثر من الطرق التالية : إصابة الطفل بشيء ما، وركل الطفل، وضرب الطفل، وتهديد الطفل بسكين أو مسدس.
تشير إحصائيات حديثة لشرطة جنوب أفريقيا بأن 21 ألف حالة اغتصاب لأطفال أو اعتداء عليهم تم الإبلاغ عنها، ارتكبت ضد أطفال صغار حتى سن تسعة أشهر. ووفقا للتقديرات، فإن واحدة فقط من كل 36 حالة اغتصاب يتم الإبلاغ عنها.
دراسة الأمم المتحدة حول العنف ضد الأطفال
ما هي الدراسة؟
دراسة الأمم المتحدة حول العنف ضد الأطفال هي جهد مميز لرسم صورة عالمية مفصّلة عن طبيعة العنف ضد الأطفال ومداه وأسبابه، وتقديم توصيات واضحة للتحرك للوقاية من هذا العنف والحد منه.

وباعتباره التقرير الأول من نوعه في هذا الموضوع، فإن الدراسة أداة حاسمة لجذب الانتباه اللازم لمشكلة عالمية. وفي النهاية، فإن هدف الدراسة هو حث الحكومات على القيام بواجبها للوقاية من العنف ضد الأطفال والقضاء عليه.

كيف تُعرّف الدراسة "العنف"؟
تُعرّف الدراسة العنف على أنه الاستخدام المتعمد للقوة الجسدية – فعلياً أو بالتهديد – مما يتسبب أو قد يتسبب بالإصابة أو الوفاة أو الأذى النفسي أو سوء النماء أو الحرمان. وتستند الدراسة في فهمها للعنف على اتفاقية حقوق الطفل.

من يجري الدراسة؟
جاءت الدراسة بتكليف من الجمعية العامة، حيث كلّف الأمين العام الخبير المستقل باولو سيرجيو بينييرو بإجرائها. السيد بينييرو هو وزير سابق لحقوق الإنسان في البرازيل ومدير مركز دراسة العنف فيها منذ عام 1990. وستتعاون اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية ومكتب المفوّض السامي لحقوق الإنسان بشكل وثيق لدعم عمل الخبير المستقل. كما ستتعاون منظمات أخرى تابعة للأمم المتحدة مثل منظمة العمل الدولية في الدراسة.

على ماذا تركز الدراسة؟
ستركز الدراسة على طبيعة وأثر العنف على الطلاب في خمسة أطر، هي:

المنزل والأسر.
المدرسة والأطر التعليمية.
مؤسسات أخرى (دور رعاية الأيتام، والأطفال في نزاع مع القانون).
المجتمع وفي الشارع.
أماكن العمل.
ستنظر الدراسة فيما هو معروف عن الأسباب والمخاطر وعوامل الحماية لكل نوع من أنواع العنف. وستركز على استراتيجيات الوقاية وبالأخص عبر تحديد أفضل أساليب الوقاية، بما فيها تلك التي صممها الأطفال.


كما سيشمل التقرير عدة أمور متقاطعة تزيد من تعرض الطفل للعنف، وهي:

العنف في الإعلام وغيرها من الأطر الافتراضية، بما فيها إباحية الأطفال.
الممارسات التقليدية المؤذية، بما فيها التشويه الجنسي للإناث والزواج المبكر/ بالإكراه.
العنف ضد الأطفال من الأقليات العرقية أو المجتمعات المهاجرة.
العنف ضد الأطفال المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب / الإيدز أو المتأثرين به.
الأطفال كمرتكبين للعنف، بما فيه الاستقواء.
متى ستجري الاستشارات الإقليمية حول الدراسة ومتى ستنتهي؟
عقدت كل منطقة من العالم استشارة إقليمية ما بين آذار/مارس – تموز/يوليو 2005، وضمت هذه المناطق جنوب شرق آسيا والهادىء، جنوب وسط آسيا، جنوب إفريقيا، شرق ووسط إفريقيا، غرب إفريقيا، الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، جنوب شرق أوروبا، أوروبا الغربية، أمريكا الشمالية، أمريكا الوسطى والكاريبي، وأمريكا الجنوبية.

وقد اشتملت الاستشارات الإقليمية على ممثلين عن الحكومات ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية. كما يمكن للأطفال العمل مع وكالات الأمم المتحدة مثل اليونيسف والمنظمات غير الحكومية للتأكد من مشاركة الأطفال في هذه الاستشارات الإقليمية.

سيقوم الخبير المستقل بتسليم التقرير النهائي للأمين العام الذي يُتوقع أن يقدم توصيات التقرير إلى الجمعية العامة في تشرين الأول/أكتوبر 2006.

اجتماع خبراء حول مكافحة جميع أشكال العنف
اجتمع خبراء من جميع أنحاء العالم في فلورنسا، إيطاليا في الفترة الواقعة بين 25-27 أيلول/ سبتمبر لمناقشة السبل المشتركة التي سيتّخذها العالم لمكافحة جميع أشكال العنف والتمييز ضد الفتيات. وبدورها، قدّمت اليونيسف ورقة بعنوان "العنف والتمييز: الفتيات يتحدثن عن الفتيات" استندت في جزء كبير منها على نقاشات دارت في أصوات الشباب، وأتاحت الفرصة أمام الخبراء المشاركين في الاجتماع بالاستماع إلى ما يقوله الشباب حول التمييز والعنف ضد الفتيات وإدراج أفكار هؤلاء الشباب في التوصيات.
خلفية عن الاجتماع

شكّل اجتماع الخبراء بداية عمل اللجنة الخاصة بوضع النساء لهذا العام. ففي كل عام، تجتمع اللجنة لتعزيز المساواة بين النساء والرجال، والفتيان والفتيات. وهذا العام، ستنظر اللجنة بشكل خاص في الفتيات والسبل التي يمكن للدول الأطراف في الأمم المتحدة من خلالها الإيفاء بوعودها لمكافحة العنف والتمييز.

تابعونا للحصول على المزيد من الفرص للتأثير في عمل اللجنة لهذا العام!
آخر المستجدات

ملايين الأطفال يضطرون إلى العمل في ظل أوضاع خطيرة. فهؤلاء الأطفال يعملون في منجم لاستخراج حجر الخفاف في بيرو.
تُظهر واحدة من الدراسات الأكثر تفصيلا على الإطلاق والتي أجريت عن العنف المرتكب ضد الأطفال أن هناك الملايين من الأطفال في جميع أنحاء العالم يتعرضون لأسوا أشكال الإيذاء دون تلقي أي حماية تذكر.

ففي 11 تشرين الأول / أكتوبر 2006 ، تم تقديم دراسة الأمين العام للأمم المتحدة المتعلقة بالعنف ضد الأطفال إلى الجمعية العامة، ,وتطرقت هذه الدراسة لهذه المشكلة بالتمحيص في خمسة سياقات ـ في المنزل والأسرة ، في المدارس والبيئات التعليمية ، في مراكز الرعاية والمؤسسات الإصلاحية ، في مكان العمل ، وفي المجتمع.

وبالرغم من وجود نقص دائم في البيانات، يخلص التقرير إلى أن العنف يحدث في كل مكان ، وعادة يكون عن طريق شخص معروف للطفل ، ففي جميع الحالات بلا استثناء يتم إخفاؤه عن الأنظار أو تركه دون عقاب.

شهادات على وجود العنف
ويقول الأستاذ باولو سيرجيو بينهيرو، الخبير المستقل الذي عيّنه الأمين العام لرئاسة هذه الدراسة : "لا يزال الأطفال يخشون العنف ويتعرضون له في جميع بلدان العالم. ويتجاوز العنف جميع الخطوط الاجتماعية والثقافية والدينية والعرقية. ويواجه الأطفال أطيافاً من العنف بأشكاله الشديدة الاختلاف، والتي تتراوح ما بين حالات العنف المفرط التي تعاني منه المجتمعات على يد العصابات المسلحة وما بين الروتين اليومي في المدارس".

وقد شملت هذه الدراسة آلاف المشاورات التي أجريت مع الحكومات والمنظمات غير الحكومية والخبراء ، وأهم من ذلك كله ، مع الأطفال أنفسهم. وأدلى الكثيرون منهم بشهاداتهم عن العنف الذي سبق أن تعرضوا له أو شاهدوه.

ويعمل هاري لوبيز، البالغ من العمر 18 عاماً ، في بعض الأحياء الأشد عنفاً في كراكاس، بفنزويلا. وهو يترأس حلقات عمل في منظمة غير حكومية محلية يمكن للأطفال والصغار أن يجتمعوا فيها وأن يتكلموا.

وهو يقول : "إن الإصغاء لطفل يخبرني بأنه لا يستطيع الخروج من بيته لأنه يخشى أن يقع ضحية للعنف ، أو أنه يخشى اللعب في الحي الذي يقيم فيه لأن ذلك قد يعني فقدان حياته ذاتها، هؤلاء الأطفال هم الذين يدفعونني إلى العمل على مناهضة العنف".

حماية الطفل أمر واجب
وتلاحظ السيدة كارين لاندغرن ، كبيرة مسؤولي حماية الطفل باليونيسف ، "من المهم أن يبدأ الناس في التفكير بأن العنف ضد الأطفال هو حقيقة غير مقبولة وتحتاج إلى معالجة وليس باعتباره حوادث مأساوية معزولة تحدث فقط ،". وتوجهنا نتائج هذا التقرير الى اتجاهين. فهي تعطينا مجموعة محددة من التوصيات لكي تتصرف الدول وفقاً لها، كما تسلط الضوء على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات والأبحاث الأخرى.

ويدعو الأستاذ بينهيرو الدول إلى أن تتحمل المسؤولية الرئيسية عن منع ارتكاب العنف ضد الأطفال بتوفير إطار قانوني راسخ ، فيقول : "ومعنى ذلك حظر جميع أشكال العنف ضد الأطفال أينما حدث وأياً كان مرتكبه. وهو يعني أيضاً الاستثمار في برامج الوقاية من أجل التصدي للأسباب الكامنة وراء العنف.

ويضيف قائلاً : "ولا يملك الأطفال أن تكون هذه الدراسة مجرد تقرير آخر يغطيه الغبار على الأرفف في أنحاء العالم. إن علينا واجباً يتمثل في أن نكفل تمتع الأطفال بحقهم في حياة خالية من العنف".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دراسة الأمم المتحدة حول العنف ضد الأطفال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الوطنية  :: المنتدى العام :: قسم تقارير المنظمات الدولية-
انتقل الى: